سمو الاميرة
25-10-2004, 08:12
كالقمران ان همسا.. والعطر ان نفحا..
كشريان ان عبر المقلتين مصطحبا..
لاهثة بين نشوان عبير..
ميت ان رعشت اوصاله طمعا..
غاصت في امطار شعره وسالت منه ربا منطرحا..
ريم منزوعة الفكر في مدن العشق بها نبحا..
ريانة العود يمضغ في حيائها شهدا قد طفحا..
سألها..
ردي علي الفؤاد اميرتي..
ماعاد بي قلبا لاسعى..
قد كتمت عن العالمين هواك..
وانا اهيم بك وجدا وعشقا..
أكل الملوك في هواك قتلى؟
واسترسل..
ان العيش ان قضى دونك كالموت عندي .. بل اشد وقعا..
نار تضطرم ضلوعي..يا حسرتاه لم انل الا خوفا وحذرا..
ظمآن لماء عينيك.. مكلوم لشفتيك.. فيا صبرا..
متى الوصال اميرتي..
قد فاض صبري.. وهاج شوقي..
فتعطفي.. وادني مني لاشتم شذاك قطرا..
وابلغيني كأسا من اديم عشق..
واصطحبيني روحا.. وانثريني عطرا..
وانصفي وترحمي..
ما خضعت لحكمك الا حبا وطوعا..
يا بهية الحسن لست لك بخصم..
قد تركت ملكي واسلمت لك الهوى طربا..
ادني مني اميرتي.. ماعاد لجفاك وصدك عذرا..
ظنت الاميرة بان لها مهرب..
وان الغيوم ستتلاشى للهفة الرعد..
لكن هواه استباح فكرها وامتد..
وسنى بناظريها.. يالطول العهد..
سجنته بحبها.. واصابها بسهم ليس كأي سهم..
اجابته بصوت مبحوح..
اصفح يا سيدي عند كل صد..
فقد ادركني هواك دون علم..
وبنى لي الاماني كأضغاث حلم..
وانت تحسب الهوى فيك اثم..
هذه انا..
مازلت تخفي عن العالمين صحائفي..
وتدعي بان اعذب الحب استره..
كفاك فوميض الشوق في الخفاء سينتهي..
صمت كدهر يمشي..
وقال حبيبتي..
ان ما اشقاك اشقاني..
ان حبنا بين امل ويأس..
فدعيه سرا في الخفاء ليرتوي..
رمقته بحزن كحل عينيها واجابته..
لن يعيش الكبرياء في الخفاء..
فان كل هوى كهذا سينجب الشقاء..
فاسترسل سيدي بالجفاء.
.ماعدت احتمل البقاء..
ألم تعلم بأني اميرة الكبرياء؟
تأملها بحيرة وخجل..
فردته بدهاء..
هل لي بطلب سيدي كالعادة في الخفاء..
بلهفة قال..
لك ما تشائين اميرتي..
وهل لغيرك اصن المحبة بدمي..
ياللعجب سيدي..
كفى بحب تحت الحناجر يستقي..
ترجو فيه هزيمتي لتعتلي..
ماعاد لي في صدرك دارا لاحتمي..
عذرا سيدي ..
صن في الخفاء هواك وما تشتهي..
وان جاء يوم لتعلن للعالمين نسياني..
فقل حينها كنت وكانت تهواني..
النهاية..
بقلم..
سمو الاميرة..
كشريان ان عبر المقلتين مصطحبا..
لاهثة بين نشوان عبير..
ميت ان رعشت اوصاله طمعا..
غاصت في امطار شعره وسالت منه ربا منطرحا..
ريم منزوعة الفكر في مدن العشق بها نبحا..
ريانة العود يمضغ في حيائها شهدا قد طفحا..
سألها..
ردي علي الفؤاد اميرتي..
ماعاد بي قلبا لاسعى..
قد كتمت عن العالمين هواك..
وانا اهيم بك وجدا وعشقا..
أكل الملوك في هواك قتلى؟
واسترسل..
ان العيش ان قضى دونك كالموت عندي .. بل اشد وقعا..
نار تضطرم ضلوعي..يا حسرتاه لم انل الا خوفا وحذرا..
ظمآن لماء عينيك.. مكلوم لشفتيك.. فيا صبرا..
متى الوصال اميرتي..
قد فاض صبري.. وهاج شوقي..
فتعطفي.. وادني مني لاشتم شذاك قطرا..
وابلغيني كأسا من اديم عشق..
واصطحبيني روحا.. وانثريني عطرا..
وانصفي وترحمي..
ما خضعت لحكمك الا حبا وطوعا..
يا بهية الحسن لست لك بخصم..
قد تركت ملكي واسلمت لك الهوى طربا..
ادني مني اميرتي.. ماعاد لجفاك وصدك عذرا..
ظنت الاميرة بان لها مهرب..
وان الغيوم ستتلاشى للهفة الرعد..
لكن هواه استباح فكرها وامتد..
وسنى بناظريها.. يالطول العهد..
سجنته بحبها.. واصابها بسهم ليس كأي سهم..
اجابته بصوت مبحوح..
اصفح يا سيدي عند كل صد..
فقد ادركني هواك دون علم..
وبنى لي الاماني كأضغاث حلم..
وانت تحسب الهوى فيك اثم..
هذه انا..
مازلت تخفي عن العالمين صحائفي..
وتدعي بان اعذب الحب استره..
كفاك فوميض الشوق في الخفاء سينتهي..
صمت كدهر يمشي..
وقال حبيبتي..
ان ما اشقاك اشقاني..
ان حبنا بين امل ويأس..
فدعيه سرا في الخفاء ليرتوي..
رمقته بحزن كحل عينيها واجابته..
لن يعيش الكبرياء في الخفاء..
فان كل هوى كهذا سينجب الشقاء..
فاسترسل سيدي بالجفاء.
.ماعدت احتمل البقاء..
ألم تعلم بأني اميرة الكبرياء؟
تأملها بحيرة وخجل..
فردته بدهاء..
هل لي بطلب سيدي كالعادة في الخفاء..
بلهفة قال..
لك ما تشائين اميرتي..
وهل لغيرك اصن المحبة بدمي..
ياللعجب سيدي..
كفى بحب تحت الحناجر يستقي..
ترجو فيه هزيمتي لتعتلي..
ماعاد لي في صدرك دارا لاحتمي..
عذرا سيدي ..
صن في الخفاء هواك وما تشتهي..
وان جاء يوم لتعلن للعالمين نسياني..
فقل حينها كنت وكانت تهواني..
النهاية..
بقلم..
سمو الاميرة..